محمد عبد الرازق معيوف
كاتب وروائي فلسطيني | مؤسس مشروع «أدب فلسطيني مقاوم»
“أحاول أن أكتب وجع المخيم، وأحمل في السطور دماء الشهداء وصوت من لا صوت له، لأقاوم بالنص ما يعجز عنه السلاح.”
من أيِّ عالَمٍ تريد أن تبدأ؟
القصة القصيرة
نصوص قصيرة مكثّفة، تلتقط الإنسان وتحول لحظاته اليومية إلى حكايات دالّة.
عوالم أخرى داخل المشروع
إلى جانب الرواية والشعر والقصة، تمتد داخل هذا المشروع مساحات كتابية أخرى، تُكمّل الرؤية، وتفتح أبوابًا إضافية للتأمل، والبوح، والفكرة.
الخواطر
نصوص قصيرة، مكثفة، تُمسك بلحظة شعورية أو فكرة عابرة،
وتترك للقارئ مساحة للتأمل والاقتراب بهدوء.
فكر ونقد
نصوص تتناول الأدب والفكرة والسؤال، وتُقارب القضايا الثقافية والفكرية من زاوية تحليلية وتأملية.
المذكرات
كتابة أقرب إلى السيرة والتجربة، توثّق مسارًا إنسانيًا وشخصيًا في سياق المكان والذاكرة.
المسرح والسيناريو
نصوص درامية تحوّل الفكرة المقاومة إلى مشهد وحوار، يواجه الاحتلال بالصورة والبناء الدرامي.
مشروع “أدب فلسطيني مقاوم”
“أدب فلسطيني مقاوم” ليس عنوانًا أدبيًا عابرًا، بل مشروع كتابة ينحاز للإنسان الفلسطيني، ويحفظ الذاكرة، ويقاوم النسيان بالكلمة، ويرى في الأدب فعلًا ثقافيًا، لا ترفًا، وفي النص مساحةً للمواجهة، لا للهروب.
مشروع مفتوح، تتقاطع فيه الرواية، والشعر، والسيرة، والفكرة، ضمن رؤية واحدة تنطلق من فلسطين وتخاطب الإنسان.
لماذا نكتب؟ | بيان أدبي
نكتب لأن الكلمة الفلسطينية لم تكن يومًا ترفًا، بل كانت فعل بقاء، وحفظًا للذاكرة، ومحاولة مستمرة لمقاومة النسيان. لذلك، يأتي مشروع “أدب فلسطيني مقاوم” بوصفه مساحة أدبية مفتوحة، تسعى إلى توثيق التجربة الفلسطينية عبر السرد، والشعر، والنصوص التأملية، والسيناريو، دون ادّعاء امتلاك الحقيقة، بل عبر الإيمان بقوة الحكاية.
بالإضافة إلى ذلك، لا ينحصر هذا المشروع في شكل أدبي واحد، بل يتنقل بين الرواية، والشعر، والقصة القصيرة، والخواطر، والمذكرات، إيمانًا بأن التجربة الإنسانية الواحدة يمكن التعبير عنها بأصوات متعددة، ولغات سردية مختلفة. ومن هنا، يصبح تنوّع الأشكال جزءًا من جوهر المشروع لا مجرد تصنيف شكلي.
ومن جهة أخرى، لا يُنظر إلى القارئ هنا بوصفه متلقيًا صامتًا، بل شريكًا في التأمل، والتساؤل، وإعادة التفكير في المعنى، والهوية، والذاكرة. لذلك، يفتح المشروع أبوابه لكل من يرى في الأدب فعلًا حيًا، وفي الكتابة مساحة للصدق، وفي القراءة مشاركة إنسانية تتجاوز الاستهلاك السريع للنصوص.
في هذا السياق، يتقاطع هذا المشروع مع مسار الأدب الفلسطيني الحديث بوصفه أدبًا نابعًا من التجربة، ومنحازًا للإنسان، ومشغولًا بالسؤال أكثر من الإجابة، وبالمعنى أكثر من الزخرفة.

للاطلاع على السياق العام للأدب الفلسطيني، يمكن الرجوع إلى هذا المرجع الثقافي.
