بالفلسطيني احكي
بالفلسطيني احكي
بالفلسطيني احكي ديوان شعر عامي يخرج من القلب مباشرة إلى الشارع، من المخيم إلى الحارة، ومن الغضب إلى الضحكة المرة. هنا تُقال القصيدة كما تُقال الحياة: بلا تكلّف، وبلهجة تعرف طريقها إلى الوجدان. نصوص تحكي عن الوطن، والخذلان، والحب، والسخرية، والنجاة اليومية، لتجعل من العامية الفلسطينية لغة مقاومة، وهوية صوتية لا تُترجم ولا تُهادن.
بيانات الديوان
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الديوان | بالفلسطيني احكي |
| الشاعر | محمد عبد الرازق معيوف |
| الانتماء | عمل مستقل ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | قصائد فلسطينية مقاومة |
| نوع الشعر | شعر وطني / إنساني / ساخر |
| شكل القصائد | شعر عامي فلسطيني |
| عدد القصائد | 45 قصيدة |
| عدد الصفحات | 114 صفحة |
| المقاس | 5×8 بوصة |
| سنة الإصدار | 2020 |
| اللغة | العربية (العامية الفلسطينية) |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | قرّاء الشعر العامي، الأدب المقاوم، الشباب، والمهتمون بالهوية الفلسطينية |
اقرأ من الديوان
يأتي ديوان بالفلسطيني احكي كتجربة شعرية مختلفة في مشروع محمد عبد الرازق معيوف، حيث يتخلى الشاعر عن الفصحى لصالح العامية الفلسطينية، لا بوصفها تبسيطًا لغويًا، بل اختيارًا واعيًا لمخاطبة الناس بلغتهم اليومية، وبنبرتهم، وبمزاجهم المتقلّب بين الغضب والضحك والسخرية. هذا الديوان لا يسعى إلى تزيين الألم، بل إلى تسميته باسمه، كما يُقال في الشارع، وكما يُتداول بين الأصدقاء في الحارة أو على عتبة البيت.
قصائد الديوان قصيرة ومكثفة في معظمها، تعتمد على الإيقاع الداخلي، واللازمة المتكررة، والعبارة الصادمة. تتناول موضوعات الوطن، والهوية، واللجوء، والانقسام، والفقر، والحب، والخذلان العربي، ولكن من زاوية إنسان عادي، لا من منصة خطابية. الفلسطيني هنا ليس رمزًا مجردًا، بل شخص يحكي، يشتكي، يسخر، يلعن، ويحب، ويكمل يومه رغم كل شيء.
يمتاز الديوان بنبرة ساخرة لاذعة في عدد من نصوصه، حيث تتحول النكتة إلى وسيلة مقاومة، والضحك إلى شكل من أشكال البقاء. وفي نصوص أخرى، يهبط الصوت فجأة إلى مساحة حميمية، يتحدث فيها الشاعر عن الأم، والصديق، والغياب، والحلم المؤجل، دون ادّعاء بطولة أو خطابية زائدة.
العامية الفلسطينية في هذا الديوان ليست لهجة محلية ضيقة، بل لغة مشحونة بالذاكرة الجمعية، قادرة على إيصال الفكرة حتى لغير الفلسطيني، لأنها صادقة في تعبيرها، ومباشرة في جرحها. ينجح الشاعر في الحفاظ على توازن دقيق بين البساطة والعمق، فلا تسقط النصوص في النثر اليومي العابر، ولا تتكلّف الإيقاع أو الزخرفة.
بالفلسطيني احكي ديوان يُقرأ بصوتٍ عالٍ، ويصلح للإلقاء، وللمشاركة، ولأن يتحول إلى هتاف فردي وجماعي في آنٍ واحد. هو محاولة لتثبيت اللهجة كهوية، والكلمة اليومية كسجل مقاومة، وللتأكيد أن الفلسطيني، حين يحكي بلغته، لا يشرح نفسه… بل يعرّفها.
