رجال المدينة
رجال المدينة
-أربعون قصة من البطولة والثبات في عصر النبي صلى الله عليه وسلم-
كتاب تاريخي تربوي يقدّم أربعين قصة وموقفًا من حياة الصحابة في المرحلة المدنية، كاشفًا كيف صنعت مدرسة النبوة رجالًا جمعوا بين الإيمان والثبات والقيادة والتضحية في بناء المجتمع والدولة.
جدول معلومات الكتاب
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الكتاب | رجال المدينة |
| العنوان الفرعي | أربعون قصة من البطولة والثبات في عصر النبي صلى الله عليه وسلم |
| السلسلة | حين كنا رجالًا |
| الجزء | الجزء الثاني |
| إعداد وصياغة | محمد عبدالرازق معيوف |
| الانتماء | ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | السيرة والتاريخ / السيرة النبوية |
| نوع العمل | كتاب تاريخي تربوي |
| طبيعة النص | قصص تاريخية تربوية من المرحلة المدنية، تُقدَّم بأسلوب سردي معاصر مع المحافظة على الدقة التاريخية والاعتماد على المصادر الموثوقة |
| عدد الأقسام | 11 قسمًا رئيسيًا، إضافة إلى الخاتمة والمصادر والمراجع |
| عدد القصص | 40 قصة |
| عدد الصفحات | 174 صفحة |
| الطبعة | الطبعة الأولى |
| سنة الإصدار | 2026 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | المهتمون بالسيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، والقراءات التربوية، والنماذج الإيمانية والقيادية في عصر النبوة |
الجزء الثاني من سلسلة «حين كنا رجالًا»، ويقدّم أربعين قصة من البطولة والثبات في المرحلة المدنية من السيرة النبوية.
عن الكتاب
يأتي كتاب «رجال المدينة» بوصفه الجزء الثاني من سلسلة «حين كنا رجالًا»، ليواصل تتبع تشكل الجيل الأول من المسلمين، ولكن هذه المرة في المرحلة المدنية التي تحولت فيها الدعوة من حال الاستضعاف إلى بناء المجتمع والدولة. لا يتعامل هذا الكتاب مع المدينة بوصفها مجرد مكان انتقل إليه المسلمون بعد مكة، بل بوصفها المرحلة التي ظهرت فيها معاني الأخوة، والقيادة، والصبر، والثبات، والتضحية، وإدارة الأزمات في أبهى صورها. ومن خلال أربعين قصة وموقفًا من حياة الصحابة رضي الله عنهم، يحاول الكتاب أن يقدّم نماذج الرجولة الحقيقية كما صنعتها مدرسة النبوة: رجالًا وقفوا في بدر، وصبروا في أحد، وثبتوا في الخندق، وصدقوا في الحديبية، وضحوا في مؤتة، وارتفعوا بالعفو والإيمان بعد فتح مكة. والكتاب لا يهدف إلى مجرد سرد تاريخي، بل إلى إعادة تقديم هذه النماذج بلغة سردية قريبة من القارئ المعاصر، مع المحافظة على الدقة التاريخية والاعتماد على القرآن الكريم، والصحيحين، والمصادر المعتمدة في السيرة والتراجم. ومن هنا يجمع العمل بين البعد التاريخي والبعد التربوي، فيغدو كتابًا في السيرة، وفي بناء المعنى، وفي استحضار الرجولة بوصفها إيمانًا وثباتًا ووفاءً ومسؤولية.
