سقوط بيكو
سقوط بيكو
سقوط بيكو رواية رمزية سياسية تكشف عالماً مقسوماً بالحدود والبوابات الحديدية. في ولاية فام المحاصَرة، يراقب ثلاثة شبان بوابة بيكو كآخر نافذة للأمل، بينما في الجهة الأخرى تقف هند، ضابطة شابة تمسك بالمفاتيح وتكتم سرّاً يهدد كل ما تؤمن به. بين القهر، والسلطة، والانتظار الطويل، تتشابك المصائر في حكاية عن الانقسام، والحرية، وسقوط الأسوار حين تبدأ الحقيقة بالظهور.
معلومات العمل
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم العمل | سقوط بيكو |
| الكاتب | محمد عبد الرازق معيوف |
| الانتماء | عمل مستقل ضمن مشروع أدب فلسطيني مقاوم |
| التصنيف | روايات فلسطينية مقاومة |
| نوع العمل | رواية سياسية / رمزية / تشويق |
| عدد الصفحات | 183 صفحة |
| المقاس | 5.5×8.5 بوصة |
| سنة الإصدار | 2017 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة |
نبذة عن الرواية
في سقوط بيكو يبتكر محمد عبد الرازق معيوف عالماً روائياً متخيَّلاً، لكنه شديد القرب من الواقع العربي والفلسطيني، حيث تُقسم البلاد إلى ولايات تحكمها أنظمة قمعية، وتُدار الحدود بواباتٍ محصّنة تفصل البشر عن أحلامهم. بيكو ليست مجرد معبر، بل رمز لجدارٍ سياسي ونفسي يفصل بين الفقر والثراء، وبين القهر والامتياز.
تبدأ الرواية في ولاية فام، حيث يعيش عمر ووائل وشادي، ثلاثة شبان في منتصف العشرينيات، أنهكتهم البطالة وقمع السلطة بعد ثورة أُخمِدت بوحشية. يجلسون يومياً قرب بوابة بيكو، يحدقون فيها كمن يحدق في طوق نجاة بعيد. لكل واحد منهم خسارته الخاصة: عائلة قُتلت، أب غاب في السجن أو المقاومة، وطفولة تشكلت على هامش الفقر والخذلان. ومع ذلك، تجمعهم صداقة وجرح واحد، وحلم مشترك بالعبور إلى الجهة الأخرى.
في المقابل، نتابع هند، الضابطة الشابة التي تدير المعبر من خلف الشاشات. ابنة جنرال نافذ، صعدت بسرعة في هرم السلطة، لكنها تحمل داخلها تصدعاً خفياً. اكتشافها لحقيقة نسبها، ولماضٍ عائلي قائم على الخداع، يدفعها لإعادة النظر في كل ما تعلمته عن “الأعداء” و“المتمردين”. من موقعها الرسمي، تبدأ برؤية وجوه البشر خلف الملفات الأمنية، وتدرك أن من يقفون خلف السلك ليسوا تهديداً، بل ضحايا نظام كامل.
تتصاعد الأحداث حين يحاول الشبان الثلاثة العبور عبر عملية تهريب جريئة، لتتقاطع مصائرهم مباشرة مع هند داخل المعبر. هنا تتحول الرواية إلى ساحة مواجهة بين الواجب والضمير، وبين القانون والعدالة. لا تقدّم سقوط بيكو أبطالاً مطلقين أو أشراراً تقليديين، بل شخصيات رمادية، عالقة بين خيارات مستحيلة.
الرواية، في جوهرها، قراءة رمزية لفكرة سايكس–بيكو الحديثة، حيث لا تسقط الحدود بالخرائط، بل بسقوط الخوف، وانكشاف الأكاذيب، وتمرّد الإنسان على الدور المفروض عليه. سقوط بيكو عمل عن انتظارٍ طويل، وعن لحظة فاصلة قد تغيّر مصير ولاية… وربما أكثر.
اقرأ من الرواية
من نفس الوجع… تولد حكايات أخرى

امرأة من غزة تواجه القهر والسلطة وحدها، وتُجبر على اختيار طريق لا عودة منه.
