على سُلم الهمة
على سُلم الهمة
على سُلَّمِ الهمّة ديوان شعر فصيح يُراهن على العزيمة بوصفها طريقًا للنجاة. قصائد كُتبت عبر أعوام وأمكنة مختلفة، من غزة إلى المنفى، لتصوغ خطابًا شعريًا تحفيزيًا لا ينفصل عن الوجع الوطني والإنساني. هنا تتحول الهمّة إلى سُلَّمٍ للقمم، ويصبح الشعر زادًا للمسير، يوقظ الأمل، ويُعيد ترتيب العلاقة بين العمل والحلم، وبين الإرادة والقدر.
بيانات الديوان
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الديوان | على سُلم المهمة |
| الشاعر | محمد عبد الرازق معيوف |
| الانتماء | عمل مستقل ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | قصائد فلسطينية مقاومة |
| نوع الشعر | حماسي / وجداني / حِكمي |
| شكل القصائد | شعر فصيح (عمودي – تفعيلة) |
| عدد القصائد | 30 قصيدة |
| عدد الصفحات | 80 صفحة |
| المقاس | 5×8 بوصة |
| سنة الإصدار | 2019 |
| اللغة | العربية الفصحى |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | قرّاء الشعر، الأدب المقاوم، المهتمون بالقضية الفلسطينية |
اقرأ من الديوان
يأتي ديوان على سُلَّمِ الهمّة بوصفه مشروعًا شعريًا يضع الإرادة في مركز التجربة الإنسانية، دون أن يفصلها عن سياقها الوطني الفلسطيني. منذ العنوان، يعلن الديوان انحيازه لفكرة الصعود المتدرّج، حيث لا تتحقق القمم بالقفز، بل بالمثابرة والعمل الطويل. في مقدمته، يصرّح الشاعر بأن هذه القصائد كُتبت في مراحل متفرقة من العمر، وفي أمكنة متباعدة، لكنها اجتمعت على روح واحدة: إبقاء شعلة الأمل متقدة في زمن الإنهاك.
يتوزع الديوان على محاور دلالية واضحة، تبدأ بنداء العزيمة والتحفيز في قصائد مثل «سُلَّمُ الهمّة» و*«ويبقى الأمل»* و*«أقدِم»*، حيث يتكئ الشاعر على البحور الكلاسيكية ليمنح المعنى قوة إيقاعية تُحاكي صرامة الرسالة. هنا، لا يُقدَّم التفاؤل بوصفه هروبًا من الواقع، بل كفعل مقاومة للكسل واليأس، ومواجهة مباشرة مع ثقافة القنوط.
في محور آخر، يتقدّم صوت الغربة والمنفى، خاصة في قصائد كُتبت في روسيا (مورمانسك وموسكو)، حيث يتحول البعد المكاني إلى اختبار للهوية والصبر. قصائد مثل «زمان الغربة» و*«غربة الأوطان»* و*«ضاق الفضاء»* تُفكك تجربة الاغتراب لا كحالة فردية، بل كقدرٍ مشترك لجيلٍ كامل. ومع ذلك، لا يغرق الديوان في الشكوى، بل يعيد توجيه الألم نحو الحكمة والتجلّد.
يحضر البعد الأخلاقي والاجتماعي بقوة في نصوص «مرآة المجتمع» و*«كن إنسانًا»* و*«سلطان الطغيان»*، حيث يمارس الشاعر نقدًا مباشرًا للزيف، والتخاذل، وسوء استخدام السلطة. اللغة هنا واضحة، صدامية أحيانًا، لكنها منضبطة عروضياً، واعية بأن الرسالة لا تكتمل دون جمالٍ لغوي يحفظ للنص قيمته.
كما يفتح الديوان مساحة للوفاء والعلاقات الإنسانية في قسم «أهل الودّ»، وفي قصائد الإهداء للأصدقاء والأحبة، ليوازن بين الخطاب العام والصوت الشخصي. هذا التنوّع يمنح الديوان قدرة على مخاطبة شرائح مختلفة من القرّاء، من الباحثين عن التحفيز، إلى المهتمين بالشعر الوطني.
على سُلَّمِ الهمّة ليس ديوان حماسة عابرة، بل سجلًّا شعريًا لتجربة طويلة مع العمل، والفقد، والرجاء. إنه دعوة مفتوحة للصعود، خطوةً خطوة، مهما اشتدّ الطريق.
