رواية عن الذاكرة والغياب، حيث يطفو الحبر حين يغرق الجسد.
لعنة وطن - ليس خلف السلك ما يُرتجى
لعنة وطن
ليس خلف السلك ما يُرتجى
لعنة وطن – ليس خلف السلك ما يُرتجى رواية فلسطينية ثقيلة النبرة، تُمسك باليوميّ العادي لتكشف ما تحته من فقدٍ وغضب وأسئلة مؤجَّلة. من مخيم البريج، يعود شاب من الغربة ليجد الوطن كما تركه: مثقلًا بالحرب، ومهووسًا بالشهداء، ومحكومًا بدائرةٍ لا تنتهي من الخسارات. بين الجنازات، والذكريات، ووجوهٍ تطل من الجدران، تبدأ الحكاية من سؤالٍ واحد: هل العودة خلاص… أم بداية لعنة؟
معلومات العمل
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم العمل | لعنة وطن - ليس خلف السلك ما يُرتجى |
| الكاتب | محمد عبد الرازق معيوف |
| الانتماء | عمل مستقل ضمن مشروع أدب فلسطيني مقاوم |
| التصنيف | روايات فلسطينية مقاومة |
| نوع العمل | رواية سياسية / اجتماعية / نفسية |
| عدد الصفحات | 269 صفحة |
| المقاس | 6×9 بوصة |
| سنة الإصدار | 2012 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة |
نبذة عن الرواية
في لعنة وطن – ليس خلف السلك ما يرتجى، لا يكتب محمد عبد الرازق معيوف عن الحرب بوصفها حدثًا استثنائيًا، بل كحالةٍ دائمة تُعيد تشكيل الحياة اليومية في غزة. تبدأ الرواية من مخيم البريج، بعد جولة حرب انتهت ظاهريًا، لكنها ما زالت حيّة في الأجساد والذاكرة والجدران التي امتلأت بصور الشهداء.
الراوي شاب عاد حديثًا من الغربة، محمّلًا بخيبةٍ صامتة وشعورٍ ثقيل بأن الوطن لم يعد كما كان، أو ربما أنه لم يكن يومًا كما تخيّله. عودته لا تقوده إلى الطمأنينة، بل إلى مواجهة مباشرة مع واقعٍ يعرفه جيدًا، لكنه يراه هذه المرة بعينٍ مختلفة: جنازات تتأخر عن زمن الحرب، أصدقاء يضحكون بمرارة، ومخيم يعيش على إيقاع هدنةٍ مؤقتة مع القدر.
تتشكل الرواية حول هوسٍ متنامٍ بصورة شهيد شاب يُدعى خميس، صورة واحدة على جدار تقود الراوي إلى رحلة داخل الذاكرة الجمعية للمكان. لا يسعى السرد إلى تمجيد الموت، بل إلى تفكيك علاقته بالحياة، وكيف يتحول الشهيد من إنسانٍ عادي إلى رمز، ثم إلى عبءٍ ثقيل على من بقوا أحياء.
تتداخل الحكاية الفردية مع حكايات العائلات، والآباء القساة، والأمهات الصابرات، والشبان الذين ينشأون في بيئة مشبعة بالغضب والخذلان. نرى منار، الفتى المتمرّد، في صراعه مع سلطة الأب، ومع صورة الرجولة، ومع وطنٍ لا يمنح أبناءه سوى خياراتٍ محدودة. الصداقة، العنف، الفشل، والحلم المؤجَّل، كلها عناصر تتشابك في سردٍ هادئ ظاهريًا، لكنه مشحون بالتوتر.
لعنة وطن رواية عن العودة التي لا تُنقذ، وعن الحدود التي لا تحمي، وعن السلك الشائك الذي لا يخفي خلفه ما يُرتجى فعلًا. هي شهادة أدبية على جيلٍ وُلد داخل اللعنة، ويحاول رغم ذلك أن يفهمها، لا أن يهرب منها.
