متاريس – العدد الأول
حارسة الجنوب
في مدينة الخليل، حيث تختلط المآذن بأصوات البنادق، تبدأ خلود أيوب رحلتها من طالبة إعلام عادية إلى صحفية ميدانية تواجه الاحتلال بعدستها. حارسة الجنوب رواية عن الكاميرا حين تصبح متراسًا، وعن الحقيقة حين تتحول إلى خطر. عبر الحواجز، والحرم الإبراهيمي، وحظر التجوال، تخوض خلود اختبارًا قاسيًا بين الخوف والواجب، لتكتشف أن الشهادة ليست مهنة فقط… بل قدر لا يُختار.
معلومات العمل
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم العمل | حارسة الجنوب |
| الكاتب | محمد عبد الرازق معيوف |
| السلسلة | سلسلة متاريس |
| العدد | العدد الأول |
| التصنيف | روايات فلسطينية مقاومة |
| نوع العمل | رواية سياسية / تشويق بوليسي |
| عدد الصفحات | 169 صفحة |
| المقاس | 5×8 بوصة |
| سنة الإصدار | 2012 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة |
نبذة عن الرواية
تأخذنا رواية حارسة الجنوب إلى قلب مدينة الخليل، حيث لا يُقاس الخطر بعدد الرصاص فقط، بل بعدد الحقائق التي يُمنع قولها. خلود أيوب، فتاة فلسطينية من بلدة سعير، تدرس الإعلام في جامعة الخليل، وتحمل داخلها صراعًا مزدوجًا: صراعًا عائليًا يقيّد أحلامها، وصراعًا وطنيًا يفرض عليها أن ترى ما لا يُراد له أن يُرى.
لم تدخل خلود عالم الصحافة بدافع البطولة، بل بدافع الواجب الأكاديمي. تقرير جامعي بسيط يقودها إلى الحرم الإبراهيمي، المكان الذي تتكثف فيه الذاكرة، والدين، والاحتلال. هناك، خلف البوابات الحديدية وأبراج المراقبة، تكتشف أن الكاميرا ليست أداة محايدة، بل فعل مواجهة، وأن الصورة قد تكون أخطر من الحجر.
تتدرج الرواية بسلاسة من الحياة الجامعية والبيت المحافظ، إلى الميدان المفتوح على الاحتمالات القاسية: حواجز، مستوطنون، جنود، ومدينة تُفرغ من أهلها تحت حظر التجوال. في لحظة واحدة، تجد خلود نفسها عالقة في قلب البلدة القديمة، بلا هاتف، بلا حماية، سوى شجاعتها وحدسها، وذاكرة المكان.
لا تقدّم الرواية خلود كبطلة خارقة، بل كإنسانة تتردد، تخاف، تبكي، ثم تمضي. قوتها لا تأتي من السلاح، بل من الإصرار على الشهادة. عبر علاقتها بأستاذها الجامعي، وصديقتها بثينة، وخالتها الصحفية سجود، تتشكل ملامح وعي جديد يرى الصحافة موقفًا أخلاقيًا قبل أن تكون مهنة.
حارسة الجنوب ليست فقط حكاية فتاة وكاميرا، بل شهادة أدبية عن فلسطين اليومية، حيث يصبح التقاط صورة فعل مقاومة، وحيث تُدرك البطلة – ومعها القارئ – أن الحقيقة تحتاج من يحرسها، حتى لو كان الثمن الخوف، أو العزلة، أو المواجهة الأولى مع الموت.
اقرأ من الرواية
القادم في سلسلة متاريس

في الجزء القادم، تنقلب الشهادة إلى لغز دموي، وتبدأ الأسئلة الكبرى: من قتل أبولو؟ ولماذا؟
