مطارد – العدد الثاني
رسائل الدم
في مخيم البريج، لا تأتي الضربة الثانية تحذيرًا… بل عقابًا.
حين يُدهس الأب تحت عجلات جيبٍ عسكري، ويُترك جسده ينزف بين الحياة والموت، ينفجر كل ما كان مكبوتًا في صدر طارق. لا تعود الكلمات تكفي، ولا الغضب يُحتمل، فيتحول الدم إلى رسالة، والسكين إلى جواب.
“رسائل الدم” هو الجزء الثاني من سلسلة مطارد، رواية تغادر عتبة الغضب إلى قلب الفعل، حيث تبدأ المطاردة الحقيقية، ويُدفع الثمن… بالدم.
معلومات العمل
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم العمل | رسائل الدم |
| الكاتب | محمد عبد الرازق معيوف |
| السلسلة | سلسلة مطارد |
| العدد | العدد الثاني |
| التصنيف | روايات فلسطينية مقاومة |
| نوع العمل | رواية سياسية / تشويق بوليسي |
| عدد الصفحات | 113 صفحة |
| المقاس | 5×8 بوصة |
| سنة الإصدار | 2012 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة |
نبذة عن الرواية
“رسائل الدم” ليست استمرارًا هادئًا لما قبلها،
بل هي الانفجار الذي كان لا بدّ منه.
في هذا الجزء، تتكشّف الحقيقة القاسية:
أن الاحتلال لا يكتفي بالملاحقة… بل يذهب إلى كسر العائلة نفسها.
بعد أحداث “ما قبل العاصفة”، يجد طارق منار رحّال نفسه في مواجهةٍ مباشرة مع أكثر لحظات حياته قسوة. ضربة لا تستهدفه وحده، بل تضرب العمود الفقري للبيت: الأب. دهسٌ متعمّد، دمٌ مسفوك على الإسفلت، ومستشفى يختنق بالدعاء والانتظار.
من هنا، تبدأ الرواية بالتحرك في مسار أكثر ظلمة:
مسار الغضب الذي لا يعود إلى الوراء.
ترصد “رسائل الدم” التحوّل النفسي العميق في شخصية طارق،
من شاب مطارد بالقهر، إلى رجل يدرك أن الصمت صار خيانة، وأن الدم – حين يُسفك – يفرض ردًّا.
في الأزقة، عند أبواب المساجد، وتحت العتمة الثقيلة، تُكتب أول رسالة… بحدّ السكين.
لا تتوقف الرواية عند فعل الطعن وحده،
بل تذهب أبعد، إلى ما بعده:
اقتحام البيت
اعتقال الأخ
رعب الأطفال
البيت المكسور
والأم التي تدفع ثمنًا لم تختَرْه
هنا، لا يصبح طارق مطاردًا لأنه أراد ذلك،
بل لأنه لم يعد يملك خيارًا آخر.
تغوص الرواية في تفاصيل الحياة تحت القمع:
• الخوف اليومي
• توحّش الجنود
• هشاشة البيت الفلسطيني
• والثمن الذي تدفعه العائلة قبل الفرد
وتُظهر كيف تتحول لحظة واحدة إلى سلسلة من الدم،
وكيف تصبح كل قطرة رسالة مفتوحة… لا يمكن التراجع عنها.
“رسائل الدم” هو الجزء الذي يُعلن بوضوح:
أن المطاردة لم تعد احتمالًا،
بل قدرًا مكتوبًا.
وهو الجزء الذي يضع القارئ أمام سؤال لا يرحم:
ماذا يبقى من الإنسان… حين يُسفك الدم ولا يبقى إلا الرد؟
اقرأ من الرواية
القادم في سلسلة مطارد

«حين يصير الدم راية… يولد الثائر الأحمر»
