جميل قبيح - مرايا الغربة والحياة
جميل قبيح
مرايا الغربة والحياة
جميلٌ قبيح – مرايا الغربة والحياة ديوان شعر فصيح يتأمل التناقض الإنساني بجرأة وصدق. قصائد تُمسك بمرآة الوجود لتكشف جمالًا يخبئ قبحًا، وقبحًا قد يخفي دررًا. بين غزة ومنافي الروح، تتقاطع التأملات، والمراثي، والحب، والنقد الاجتماعي، في لغة موزونة واعية، تجعل من الغربة سؤالًا أخلاقيًا، ومن الشعر مساحةً لرؤية العالم كما هو… بلا تزييف.
بيانات الديوان
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الديوان | جميلٌ قبيح – مرايا الغربة والحياة |
| الشاعر | محمد عبد الرازق معيوف |
| الانتماء | عمل مستقل ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | دواوين مُستقلة |
| نوع الشعر | تأملي / وجداني / اجتماعي |
| شكل القصائد | شعر فصيح (عمودي – تفعيلة) |
| عدد القصائد | 30 قصيدة |
| عدد الصفحات | 70 صفحة |
| المقاس | 5×8 بوصة |
| سنة الإصدار | 2021 |
| اللغة | العربية الفصحى |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | قرّاء الشعر التأملي، محبو الأدب الفصيح، المهتمون بتجربة الغربة والإنسان |
اقرأ من الديوان
يقدّم ديوان جميلٌ قبيح – مرايا الغربة والحياة تجربة شعرية تقوم على مساءلة المعنى عبر التناقض، لا عبر اليقين. منذ قصيدته الافتتاحية، يضع الشاعر القارئ أمام مرآة مزدوجة: وجهٌ يلمع بالجمال، وآخر يشي بقبحٍ كامن؛ وكلاهما حقيقي، وكلاهما جزء من الإنسان والحياة. هذا الازدواج ليس حيلة فنية، بل جوهر الرؤية التي تحكم الديوان كله.
يتوزع الديوان على محاور دلالية واضحة: مرايا الوجود حيث تتقدم القصائد التأملية التي تفكك الحكم السريع وتدعو إلى النظر في الجوهر؛ كتاب الغربة والذكرى حيث تستعاد الطفولة والمنفى والذاكرة بوصفها عناصر تصوغ الوعي؛ هوى ورقة الذي يلتقط لحظات الحب الخجول والبوح المكبوت؛ ثم مراثٍ وأسماء عزيزة حيث يهدأ الإيقاع ويصفو الكلام أمام الفقد؛ وأخيرًا وجع البلاد ومرآة المجتمع الذي يواجه الزيف والفساد بلغة هجائية منضبطة، لا تفقد جمالها العروضي.
يحافظ الديوان على الشعر الفصيح العمودي والتفعيلي، مستثمرًا البحور الكلاسيكية (كالطويل، والكامل، والمتدارك، والرمل…) دون الوقوع في أسر البلاغة القديمة. الإيقاع هنا حامل للمعنى، لا غايةً في ذاته، واللغة تميل إلى الوضوح المشحون بالدلالة، حيث تُكتب الحكمة دون تعالٍ، والهجاء دون ابتذال، والرثاء دون استدرار.
تظهر الغربة كخبرة مركزية، لا بوصفها مكانًا بعيدًا فقط، بل حالةً نفسية وأخلاقية. فالشاعر الذي كتب في غزة وروسيا، يعيد تشكيل صوته بين البرد والمنفى والذاكرة، ويجعل من القصيدة مساحةً للتوازن بين الصبر والاحتجاج. كما يحضر الهمّ الوطني بوصفه خلفية دائمة، لا شعارًا مباشرًا؛ إذ تُرى فلسطين في تفاصيل الحياة، وفي نقد المجتمع، وفي سؤال الكرامة الفردية.
جميلٌ قبيح – مرايا الغربة والحياة ديوان لمن يبحث عن شعرٍ يُفكّر بقدر ما يُحسّ، ويكشف بقدر ما يُواسي. هو كتاب مرايا، لا ليمنح القارئ صورة مريحة، بل صورة صادقة… تُعينه على الفهم.
