لعنة وطن – ليس خلف السلك ما يُرتجى رواية تنتمي إلى مشروع أدب فلسطيني مقاوم، وتغوص في تفاصيل الحياة داخل مخيمات غزة، حيث لا تكون الحرب حدثًا طارئًا، بل سياقًا يوميًا يعيد تشكيل الإنسان والذاكرة.
تبدأ الرواية من لحظة هدوء خادعة بعد الحرب، لتفتح أبواب الذاكرة على حكايات الشهداء، والمخيم، والأسرة، والطفولة المكسورة. يتتبع السرد مسارات شخصيات تبحث عن معنى النجاة، وتصارع فكرة الوطن حين يتحول إلى قيد، وحين يصبح الحلم بالحرية أشبه بلعنة.
بأسلوب أدبي مشحون بالعاطفة والرمزية، يرسم الكاتب عالَمًا تتداخل فيه السياسة بالإنسان، والخاص بالعام، حيث لا خلاص فرديًا، ولا فكاك من الذاكرة.
الرواية ليست فقط حكاية مقاومة، بل شهادة أدبية على جيل كامل يعيش خلف السلك، ويؤمن رغم كل شيء أن الكلمة قادرة على كسر الجدار.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.