جميلٌ قبيحٌ – مرايا الغربة والحياة ديوان شعري فصيح يقوم على فكرة التناقض بوصفه جوهر التجربة الإنسانية. في هذا العمل، لا تُقدَّم الحياة بصورة واحدة، بل تنكشف عبر مرايا متعددة: جمالٌ يجاور القبح، فرحٌ يختبئ خلف الحزن، وإيمانٌ يُختبر في قلب المحنة.
يضم الديوان قصائد كُتبت على امتداد سنوات وأمكنة مختلفة، من غزة إلى المنفى، فجاءت محمّلة بتجربة شخصية تتقاطع مع الهمّ الجمعي. تتوزع النصوص بين التأمل الفلسفي، والحنين إلى الطفولة، وأسئلة الغربة، وقصائد الحب العفيف، إلى جانب نصوص نقدية تلامس الواقع الاجتماعي والسياسي بجرأة وصدق، دون خطابية أو ادعاء.
يحافظ الديوان على الأوزان العربية الكلاسيكية (كالطويل، والكامل، والرمل، والوافر وغيرها)، مع لغة واضحة ومباشرة، تراهن على المعنى قبل الزخرفة، وعلى الأثر قبل الادهاش. في قصائد مثل مرآيا المتناقض وتأملات في الحياة ونستحق الفناء، تتجلى رؤية الشاعر للحياة بوصفها درسًا أخلاقيًا مفتوحًا، لا حقيقة مكتملة.
هذا الديوان موجّه للقارئ الذي يبحث عن شعرٍ يفكّر بقدر ما يُحسّ، ويقرأ الواقع دون أقنعة. جميلٌ قبيحٌ ليس حكمًا على الحياة، بل مرآة لها… تُريك ما تحب أن تراه، وما تخشى الاعتراف به.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.