معضلة الرجل الأسود

لماذا يُحاسَب الضحية على صوته؟

معضلة الرجل الأسود

لماذا يُحاسَب الضحية على صوته؟

كتاب فكري نقدي يتناول إشكالية مساءلة الضحية بدل محاسبة الظالم.
يكشف آلية اجتماعية تتكرر في صور متعددة، حيث يُجرَّم الغضب ويُطبع القهر حتى يبدو طبيعيًا.
قراءة أخلاقية تحليلية في سؤال العدالة:
هل نبدأ من ردّة الفعل… أم من الفعل نفسه؟

معلومات العمل

البندالمعلومات
اسم العملمعضلة الرجل الأسود: لماذا يُحاسَب الضحية على صوته؟
الكاتبمحمد عبد الرازق معيوف
الانتماءعمل مستقل ضمن مشروع أدب فلسطيني مقاوم
التصنيفكتب فكرية / نقد اجتماعي / تأمل أخلاقي
نوع العملكتاب فكري نقدي يعالج إشكالية محاسبة الضحية بدل مساءلة الفعل
عدد الصفحات114 صفحة تقريبًا
المقاس6×9 بوصة (نسخة ورقية)
سنة الإصدار2026
اللغةالعربية
الصيغةPDF / نسخة رقمية قابلة للتحميل

نبذة عن الكتاب

“معضلة الرجل الأسود: لماذا يُحاسَب الضحية على صوته؟” ليس كتابًا عن لون البشرة بقدر ما هو كتاب عن آلية أخلاقية تتكرر في التاريخ والمجتمع والسياسة والعلاقات الإنسانية. إنه محاولة فكرية نقدية لكشف منطقٍ يتسلل إلى وعينا دون أن نشعر: منطق يُحوّل المظلوم إلى متهم، ويُدين ردّة الفعل قبل أن يعترف بالفعل، ويجعل الغضب جريمة بينما يُطبع القهر كأنه أمر طبيعي.

ينطلق الكتاب من صورة الرجل الأسود بوصفها رمزًا مكثفًا، لا حالة معزولة، ليفتح بابًا أوسع يتجاوز اللون إلى المرأة، والمتدين، وذوي الإعاقة، وكل فئة وُضعت في موقع الضعف داخل منظومة امتياز لا ترى نفسها. عبر قراءة أخلاقية تحليلية، يتتبع الكتاب كيف يُعاد إنتاج الظلم باسم النظام، وكيف تُشيطن الصرخة بدل أن يُفحص الجرح، وكيف يُطلب من الضحية أن تكون “مثالية” في صمتها كي تستحق التعاطف.

لا يقدّم هذا العمل خطابًا عاطفيًا منفلتًا، ولا بيانًا سياسيًا مباشرًا، بل يبني طرحه على مساءلة عميقة لسؤال العدالة: هل نبدأ الحكم من ردّة الفعل أم من الفعل نفسه؟ وهل يمكن أن نطالب المقهور بالهدوء بينما نتجاهل السياق الذي صنع غضبه؟ بين التحليل النفسي والاجتماعي والديني، يعيد الكتاب ترتيب المعادلة الأخلاقية، ويدعو القارئ إلى تمرين بسيط لكنه قاسٍ: ضع نفسك مكان الضحية… ثم احكم.

هذا كتاب عن الوعي قبل أن يكون عن الاحتجاج، وعن الاعتراف قبل أن يكون عن الغضب، وعن شجاعة تسمية الظلم ظلمًا، قبل أن نستنكر الانفجار الذي يولد منه.

أعمال ذات صلة

خواطر تكتب الانكسار بلا أقنعة، وتمنح الألم لغةً حين يعجز الكلام.

Scroll to Top