أنا لست على ما يرام كتاب خواطر شعرية ونثرية ينتمي إلى الأدب الوجداني المقاوم، حيث تتقاطع التجربة الشخصية مع الهمّ الوطني والإنساني. لا يقدّم هذا العمل إجابات جاهزة، ولا يحاول أن يكون مريحًا، بل يفتح جراح الأسئلة ويتركها تنزف على الورق.
تتنوع نصوص الكتاب بين الخاطرة القصيرة والقصيدة الحرة والمقطع التأملي، وتدور في فضاءات متعددة: فلسطين بما تحمله من وجعٍ وقداسة، الغربة بما تخلّفه من وحدةٍ وحنين، الإنسان حين يواجه ذاته عاريًا من الأقنعة، والحب حين يتحوّل إلى مرآة ضعف وقوة في آنٍ واحد.
اللغة في هذا الكتاب مباشرة وصادقة، أحيانًا غاضبة، وأحيانًا هامسة، لكنها دائمًا مشحونة بالإحساس. لا يكتب المؤلف ليدّعي القوة، بل لأنه “ليس على ما يرام”، ولأن الكتابة هنا فعل نجاة، لا ترفًا أدبيًا. ستجد في هذه الصفحات نصوصًا عن القدس، والمخيم، والشهداء، واللاجئ، كما ستجد نصوصًا عن الوحدة، والانكسار، والبحث عن معنى في عالم قاسٍ.
هذا الكتاب موجّه لكل من يشعر أن الصمت أثقل من الكلام، ولكل من يبحث عن نصٍّ يشبهه في لحظة صدق.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.