, , , , , , , ,

بالفلسطيني احكي

 1,99

بالفلسطيني احكي ديوان شعر عامي يكتب بلسان الشارع لا المنبر، وبنبض المخيم لا الخطابة. قصائد جريئة، غاضبة، وصادقة، تُسمّي الأشياء بأسمائها، وتكسر الصمت دون مواربة. هنا تتحوّل اللهجة الفلسطينية إلى أداة مقاومة، والهجاء إلى ضرورة أخلاقية، والكلمة إلى صوت لا يقبل التدجين.

بالفلسطيني احكي ديوان شعر عامي فلسطيني كُتب من قلب التجربة، لا من هامشها. في مقدمته، يعلن الشاعر اختياره الواعي للدارجة الفلسطينية، لأنها اللغة التي لا تتلعثم حين تغضب، ولا تتجمّل حين تحتج. هذا ديوان كُتب في الأزقة، وتحت الحصار، وبين الجنائز، وعلى وقع الأخبار العاجلة.

تنقسم قصائد الديوان إلى محاور واضحة، أبرزها الأوجاع والأمجاد. في محور الأوجاع، يتقدّم الهجاء بوصفه فعل إنقاذ للمعنى، لا ترفًا لغويًا؛ هجاء للفساد، والانقسام، والنفاق السياسي، وبيع الوطن باسم الشعارات. أما في محور الأمجاد، فترتفع القصيدة إلى مقام العهد، حيث المقاومة، والصبر، والإيمان بأن للظلم نهاية، وللحق ساعة لا تخطئ.

اللغة في هذا الديوان حادة، مباشرة، ومشحونة بالإيقاع الشعبي، لكنها ليست فوضوية؛ بل موزونة على بحور شعرية واضحة، تُثبت أن الشعر العامي قادر على الجمع بين الصنعة والصدق. تحضر غزة، والمخيم، والشهيد، والأم، والبحر، والرصاص، بوصفهم عناصر حياة يومية، لا رموزًا بعيدة.

بالفلسطيني احكي ليس ديوان مجاملات، بل شهادة زمن، وصوت يرفض أن يُختصر أو يُؤدّب. هو جزء أصيل من مشروع أدب فلسطيني مقاوم، ويخاطب القارئ بوضوح: احكي… قبل أن يُسرق صوتك.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بالفلسطيني احكي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top