حارسة الجنوب رواية فلسطينية مقاومة، تنتمي إلى سلسلة «متاريس – مغامرات صحفية فلسطينية»، وتقدّم سردًا أدبيًا مشحونًا بالواقع والإنسان.
تتابع الرواية رحلة «خلود أيوب»، فتاة فلسطينية من بلدة سعير – الخليل، طالبة في كلية الإعلام، تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع الاحتلال حين تتحول الكاميرا من أداة دراسة إلى سلاح مقاومة، ومن صورة عابرة إلى شهادة لا تموت.
بين الحواجز العسكرية، والحرم الإبراهيمي، وحظر التجوال، تكشف الرواية كيف يمكن للصحافة أن تكون فعل اشتباك، وكيف يصبح توثيق الحقيقة مغامرة قد تكلّف الحرية أو الحياة.
العمل لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في العالم الداخلي لشخصياته، صراعات الهوية، الخوف، الشغف، والالتزام الأخلاقي، ضمن لغة أدبية واقعية مشبعة بالتوتر والعاطفة.
«حارسة الجنوب» ليست مجرد رواية، بل شهادة إنسانية، ورسالة بأن الصورة – حين تكون صادقة – قد تعادل الحجر والبندقية.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.