مطارد – ما قبل العاصفة هو الجزء الأول من سلسلة روائية فدائية تستلهم أجواء الانتفاضة الأولى، وتعيد رسم المشهد الفلسطيني من داخل المخيم، لا من خلف الشعارات.
تدور الرواية في مخيم البريج بقطاع غزة، حيث يعيش الناس بين الفقر، والمطاردة، والمراقبة الدائمة. في هذا المناخ المتوتر، نلتقي طارق رحّال: طالب فيزياء شاب، يحلم بحياة عادية، لكن الاحتلال لا يترك له هذا الترف. سقف بيت مثقوب، رفوف دكان فارغة، وأحذية جنود تدوس كرامة الناس يوميًا… حتى تأتي اللحظة الفاصلة حين يتعرض أخوه الصغير للاعتداء.
من هنا تبدأ الحكاية.
لا بوصفها بطولية جاهزة، بل كتحوّل إنساني داخلي، يرصد كيف يُصنع “المطارد” من تفاصيل صغيرة: الخوف، الغضب، العائلة، والذاكرة. الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تغوص في النفس الفلسطينية، وتكشف كيف تتحول البيوت البسيطة إلى جبهات، وكيف يصبح المخيم كله برميل بارود ينتظر شرارة.
هذا العمل موجّه للشباب واليافعين، ولكل قارئ يريد أن يفهم كيف وُلد جيل الانتفاضة، بعيدًا عن التجميل أو الخطابة. ما قبل العاصفة ليس نهاية، بل بداية طريق… طريق المطارد.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.