نساء ما بعد الطوفان
نساء ما بعد الطوفان
-شهادات من غزة بعد حرب 2023–2024-
كتاب توثيقي إنساني يضم شهادات نسائية حقيقية من داخل غزة بعد حرب 2023–2024، ويمنح الصوت للنساء اللواتي عشن الفقد والنزوح والانكسار والمقاومة اليومية من قلب التجربة.
جدول معلومات الكتاب
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الكتاب | نساء ما بعد الطوفان |
| العنوان الفرعي | شهادات من غزة بعد حرب 2023–2024 |
| السلسلة | سلسلة الذاكرة المقاومة - شهادات فلسطينية |
| الجزء | الإصدار الأول |
| إعداد وإشراف | محمد عبدالرزاق معيوف |
| التنفيذ الميداني وتوثيق الشهادات | شمس عبدالله |
| الانتماء | ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | توثيق / شهادات فلسطينية / أدب إنساني |
| نوع العمل | كتاب شهادات توثيقية |
| طبيعة النص | شهادات نسائية حقيقية موثقة ميدانيًا من داخل غزة بعد الحرب، أُعيدت صياغتها لغويًا مع الحفاظ على المضمون والتسلسل الإنساني للأحداث |
| عدد الشهادات | 14 شهادة |
| عدد الصفحات | 88 صفحة |
| الطبعة | الطبعة الأولى |
| سنة الإصدار | 2026 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | المهتمون بالشهادات الفلسطينية، والتوثيق الإنساني، وأدب الذاكرة، وتجارب الحرب، وقصص النساء في غزة |
كتاب توثيقي إنساني يضم شهادات نسائية حقيقية من داخل غزة، ويأتي بوصفه الإصدار الأول من «سلسلة الذاكرة المقاومة - شهادات فلسطينية».
عن الكتاب
يأتي كتاب «نساء ما بعد الطوفان» بوصفه عملًا توثيقيًا إنسانيًا يفتح المجال أمام أصوات نساء غزة بعد حرب 2023–2024، لا بوصفهن متفرجات على المأساة، بل بوصفهن شاهدات من الداخل، وعابرات للفقد، وحاملات لذاكرة مثقلة بالألم والصبر والبقاء. يضم الكتاب شهادات حقيقية جُمعت ميدانيًا من داخل قطاع غزة، ونُقلت بأكبر قدر ممكن من الأمانة، مع إعادة صياغة لغوية تحافظ على المضمون، وتحترم التسلسل الإنساني للأحداث، وتحفظ خصوصية صاحباتها عبر استخدام الأسماء المستعارة وتعميم بعض التفاصيل الشخصية. لا يسعى هذا الكتاب إلى التحليل السياسي بقدر ما يسعى إلى إنقاذ التجربة الإنسانية من الذوبان في الأرقام والعناوين العابرة؛ فهو يلتقط ما تخلفه الحرب في حياة النساء من فقدٍ ونزوحٍ وقلقٍ ومسؤوليات مضاعفة، كما يلتقط في الوقت نفسه قدرة الإنسان على الوقوف من جديد وسط الخراب. ويأتي هذا العمل بوصفه الإصدار الأول من «سلسلة الذاكرة المقاومة – شهادات فلسطينية»، في إطار مشروع يرى أن الذاكرة ليست مجرد استعادة للماضي، بل فعل مقاومة وبقاء، وأن توثيق الألم بصدق هو إحدى طرق حماية الحقيقة من النسيان.
