خمسون يوماً تحت النار
خمسون يوماً تحت النار
شهادة جريح من غزة - صيف 2014
خمسون يوماً تحت النار شهادة إنسانية من قلب حرب غزة عام 2014، يروي فيها الكاتب تجربته كجريح عاش القصف والدمار وفقدان الأحبة، مسجلاً تفاصيل الأيام التي تحوّلت فيها الحياة اليومية إلى معركة للبقاء، حيث تختلط الذاكرة بالألم، والنجاة بالصدفة، والإنسان بالركام.
جدول معلومات الكتاب
| البند | المعلومات |
|---|---|
| اسم الكتاب | خمسون يوماً تحت النار |
| العنوان الفرعي | شهادة جريح من غزة – صيف 2014 |
| السلسلة | سيرة في زمن العواصف |
| المؤلف | محمد عبدالرازق معيوف |
| الانتماء | ضمن مشروع «أدب فلسطيني مقاوم» |
| التصنيف | مذكرات / سيرة ذاتية |
| نوع العمل | كتاب توثيقي شخصي |
| طبيعة النص | مذكرات واقعية توثّق تجربة المؤلف خلال حرب غزة 2014 |
| عدد الفصول | 11 فصلاً |
| عدد الصفحات | 139 صفحة |
| الطبعة | الطبعة الأولى |
| سنة الإصدار | 2026 |
| اللغة | العربية |
| الصيغة | |
| الفئة القرائية | المهتمون بالمذكرات الشخصية، والسيرة الذاتية، والأدب التوثيقي الفلسطيني، وشهادات الحرب والذاكرة |
عن الكتاب
ليس هذا الكتاب رواية خيالية، ولا محاولة لصناعة بطولة على الورق، بل شهادة شخصية كُتبت من قلب الحدث.
في صيف عام 2014، وخلال إحدى أكثر الحروب قسوة على قطاع غزة، وجد الكاتب نفسه داخل تجربة لم يكن يخطط لتوثيقها يوماً: أن يتحول من شاهد على الحرب إلى أحد ضحاياها.
يروي هذا الكتاب، عبر مذكرات دقيقة وصادقة، خمسين يوماً عاشها المؤلف تحت القصف، منذ اللحظات الأولى لتصاعد الأحداث، مروراً بليالي الحرب الثقيلة، وصولاً إلى لحظة الإصابة التي غيّرت مسار حياته. في هذه الصفحات لا تظهر الحرب كخبر سياسي أو عنوان في نشرات الأخبار، بل كحياة يومية يعيشها الناس بكل تفاصيلها: الخوف، الانتظار، الصمود، والخسارات الصغيرة التي لا تسجلها الإحصاءات.
يستعيد الكاتب وجوه الأصدقاء والجيران، وأصوات الأزقة في المخيم، وحكايات البيوت التي سقطت تحت الركام، كما يسجل التجربة الإنسانية للجريح الذي وجد نفسه فجأة بين الحياة والموت، محاولاً أن يفهم ما حدث وأن يحفظه من الضياع في ذاكرة الزمن.
“خمسون يوماً تحت النار” ليس مجرد سرد لأحداث الحرب، بل محاولة لتثبيت لحظة تاريخية عاشها إنسان عادي في قلب العاصفة، ولتذكير القارئ بأن وراء كل رقم في نشرات الأخبار حياة كاملة كانت تُعاش هنا.
